الصحة

يبحث العلماء طرق غريبة لمواجهة فرق التوقيت

 

 

يعدّ التعرّض لضوء ساطع في ساعات الصباح الباكر أحد الطرق الشائعة لتعديل الساعة البيولوجيّة للجسم، ولا يزال العلماء يبحثون عن طرق أخرى للتكيّف مع اختلاف التوقيت.
أعلن الباحثون في دراسة أجريت في نيسان من عام 2017 في مجلّة "علم وظائف الأعضاء" أنّ الخلايا الموجودة في عيون الفئران تصدر جزيء يسمّى "فاسوبريسين" Vasopressin والذي يتوجّه للدماغ مساعداً في تنظيم الساعة البيولوجية.
إنّ العديد من الدراسات يجب أن تتمّ على الإنسان لتأكيد هذه النتائج كما قاله الباحثون، لكن هذه النتائج قد تساعد العلماء على تطوير قطرة للعين لاستهداف هذه الخلايا من أجل إنتاج جزيء الفاسوبريسين ومساعدة النّاس في التعافي من فارق التوقيت حسب ما قاله الباحثون.

ذكر الباحثون في دراسة نشرت في أكتوبر عام 2016 في مجلّة "استقلاب الخليّة" Cell Metabolism أنّ التحوّلات في مستويات الأكسجين الموجودة في الهواء قد تساعد أيضاً على إعادة تعيين الساعة البيولوجيّة عند الفئران، حيث وجد الباحثون أنّ الفئران التي تعرّضت لهواء مع مستويات أكسجين أقلّ من المعتاد تكيّفت بشكل أسرع مع إيقاع الساعة البيولوجيّة من الفئران التي تعرّضت لمستويات متشابهة من الأكسجين.
بالرغم من أنّ المستويات المنخفضة من الأكسجين قد تبدو مخيفة، إلّا أنّ المستويات التي استخدمت في الدراسة كانت مشابهة لتلك التي يتنفسها النّاس في الطائرات عادة كما قال الباحثون.
نحن نحتاج العديد من الدراسات الجديدة خاصة على الإنسان لتأكيد هذه النتائج، يضيف الباحثون إلى أنّهم يرغبون في معرفة ما إذا كانت مستويات الأكسجين العالية تمتلك نفس التأثير.

 

 

المصدر
 

النشرة البريدية

الرجاء تعبئة التفاصيل ادناه لتلقي نشرتنا البريدية